مرتضى الزبيدي

7

حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق

453 - 454 بأطول من هذا . وفي ص 40 لم يذكر البيت الأول ، وهو موجود في " صبح الأعشى " . وفي نفس الصفحة ذكر قول ابن العفيف وهو باختصار في " صبح الأعشى " . وكان النقص من الزبيدي أحيانا مخلا بالمقصود مثل سقوط البيت الثاني ص 45 . ب - وإما أن يكون الاختلاف في الألفاظ والعبارات ، مثل ما في ص 38 " القلم لسان البصر ، ومطية الفكر " وفي " صبح الأعشى " 2 : 445 : " القلم لسان البصير ، يناجيه بما ستر عن الأسماع " وفي ص 45 " وقلما يدريك علم هذا إلا رؤيته من العالم الحاذق بهندسة الخط " وفي " صبح الأعشى " 3 : 38 : " وقلما يدرك علم هذا الفصل إلا العالم الحاذق " وغير ذلك كثير . ج‍ - أو يكون الاختلاف بعدم ذكر القائل عند الزبيدي ، وهو كثير ، انظر الصفحات : 31 ، 38 ، 39 ، 44 ، 45 ، 49 ، 51 ، 54 ، 61 ، 63 . الثاني : اختلاف ترتيب النصوص عما هي عليه في " صبح الأعشى " ، فالزبيدي يذكر في الفضل الواحد عدة نصوص ، يحتاج تخريجها إلى تقليب قسم الخط كله من " صبح الأعشى " ، هذا إذا لم يعتمد على الفهارس . وقد يوهم هذا الأمر لم لم يلاحظ الأمر الأول السابق : أن الزبيدي قد انتقى النصوص واختارها ، وضم بعضها إلى بعض ، وعنون لها بعنوان جديد ! الثالث : عدم وجود بعض النصوص في " صبح الأعشى " . مثل قول الضحاك بن عجلان ص 41 ، وقول ابن العفيف ص 50 .